Skip links

لا حاجة لصندوق التبرعات: تبرّع في قطر من باب منزلك

يربط تطبيق عونك تبرعاتك العينية بالمشاريع الخيرية داخل الهلال الأحمر القطري، فيعود عائدها لصالح هذه المشاريع في جميع أنحاء قطر. لا حاجة لحمل التبرعات والقيادة إلى صندوق التبرعات، نستلم جميع تبرعاتك العينية مجاناً من باب منزلك.

تسجيل تبرع

جارٍ تحميل البيانات…
خطوات التبرع

أسهل وأسرع طريقة للتبرع في قطر

أحد أسباب تأخر العائلات المشغولة عن التبرع هو صعوبة إيصال الأكياس إلى صناديق التبرعات؛ إذ يبقى الكيس بجانب الباب أسابيع بسبب عناء البحث عن الصندوق وتحميل السيارة وحمل الأكياس. المشكلة لم تكن الصندوق، بل الرحلة إليه. لذلك بُني "عونك" ليلغي هذه الرحلة المتعبة في أقل من دقيقة.

افتح التطبيق

أدخل اسمك ورقم هاتفك في ثوانٍ معدودة.

حدد تبرعك

اختر نوع الأغراض التي تود مشاركتها.

اترك الباقي علينا

سيتواصل معك فريقنا عبر الهاتف أو الواتساب لتنسيق موعد الاستلام من عتبة بيتك.

حمل التطبيق الآن

لا قيادة، لا بحث عن صندوق تبرعات قريب، لا حمل للأشياء بنفسك. قدم طلب تبرعك الان عبر التطبيق ويأتي مندوبنا مباشرةً إلى باب منزلك ويستلم كل شيء.

ما الذي تستطيع التبرع به

يقبل عونك التبرعات العينية فحسب، أي الأغراض المادية لا النقدية. إليك ما يمكنك التبرع به:

الملابس للبالغين والأطفال

الملابس للبالغين والأطفال

جميع أنواع الأحذية والحقائب

جميع أنواع الأحذية والحقائب

ألعاب الأطفال ووسائل التعليم

ألعاب الأطفال ووسائل التعليم

الستائر والشراشف والبطانيات

الستائر والشراشف والبطانيات

أدوات المطبخ: قدور وأطباق وأكواب

أدوات المطبخ: قدور وأطباق وأكواب

أجهزة كهربائية وإلكترونية

أجهزة كهربائية وإلكترونية

لا يشترط أن تكون الأغراض جديدة أو بحالة مثالية. يكفي أن تكون نظيفة وصالحة للاستخدام فعلاً. إن كان بإمكان شخص آخر الاستفادة منها، فهي تستحق التبرع لا القمامة

كل غرض تتبرع به عبر عونك يعود عائده لصالح المشاريع الخيرية داخل الهلال الأحمر القطري الجهة التي تدير برامج إنسانية فعّالة في أرجاء البلاد. لا تتبرع لصندوق مجهول. تتبرع لجهة موثوقة بمسار واضح يبدأ من باب منزلك وينتهي بمشاريع خيرية تصنع فرقاً حقيقياً.

تبرعك يحمل أثراً أكبر مما تتصور .. عمل خير بينك وبين الله ..

﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾

لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. هذه الآية لا تطلب إيماءات كبيرة. تطلب صدقاً. الملابس التي أحببتها يوماً وتخطاها أطفالك، الأغراض المنزلية التي استبدلتها بأحدث، الألعاب التي لم تعد تُستخدم. إعطاؤها بنية صادقة هو عبادة لا تكلّف أكثر من دقيقة من وقتك.

عونك يجعل تلك النية سهلة التنفيذ. لا صندوق تبرعات تبحث عنه، ولا رحلة تخطط لها. تتبرع من بابك، ويتولى الهلال الأحمر القطري إيصال تبرعك لمن يحتاجه.

مجتمع قطر الخيّر

قطر تجمع بين سقف واحد ناساً من كل أنحاء العالم. ما يجمعهم ليس الجنسية ولا اللغة، بل القيم المشتركة التي تتخطى كل الحدود الثقافية، ومنها الكرم. العطاء ليس حكراً على ثقافة بعينها في هذا المجتمع المتنوع. هو القاسم المشترك الذي يربط مجتمعاً متعدداً في مدينة واحدة.


حين تتبرع عبر عونك، تشارك في ذلك القاسم المشترك. طقم ملابس أطفال أو جهاز منزلي لم تعد تستخدمه يتحول عائده إلى دعم للمشاريع الخيرية داخل الهلال الأحمر القطري، وهي مشاريع تخدم المجتمع نفسه الذي تعيش فيه. غرض بسيط من بيتك يترك أثراً يتجاوز قيمته بكثير.

هذا هو النوع من العطاء الذي يبني مجتمعات، لا يكتفي بإخلاء الخزائن.

المساهمة في رؤية قطر الوطنية 2030

2030
رؤية

قطر من أعلى دول العالم في معدلات توليد النفايات للفرد، إذ تصل إلى كيلوغرامين يومياً، مع 1.3 مليون طن من النفايات المنزلية سنوياً تذهب في معظمها إلى مكبات النفايات. تضع رؤية قطر الوطنية 2030 التنمية البيئية أحد ركائزها الأربع، مع هدف وطني طموح للوصول إلى معدل إعادة تدوير 95% بحلول عام 2030.

الأغراض المنزلية الصالحة للاستخدام تمثل جزءاً كبيراً ومغفولاً عنه من هذه المعادلة. حين تتبرع بدلاً من أن ترمي، تقدم المساهمة الفردية التي تحتاجها الأهداف الوطنية.كيس ملابس يبقى خارج مكب النفايات ويعود عائده لصالح المشاريع الخيرية داخل الهلال الأحمر القطري هو بالضبط التغيير السلوكي الذي تُبنى عليه أهداف الاستدامة في قطر.

نتيجتان من قرار واحد: مشاريع خيرية تستمر في العطاء، وقطر تخطو خطوة نحو هدفها