Skip links

من نحن

تعرف على عونك : تطبيق ذكي لمستقبل مستدام

أهم مشكلة يحلها تطبيق عونك هي البحث عن صندوق التبرعات وحمل الأكياس والقيادة للصندوق. نعمل على توفير الراحة للمتبرعين من خلال استلام مجاني من المنزل

كيف بدأت الفكرة

قطر مدينة مواعيد مزدحمة وإيقاع لا يتوقف. في مثل هذه البيئة، النية للتبرع نادراً ما تكون المشكلة. الوقت والجهد اللازمان للقيام به هما ما يقف في الطريق عادةً.

صناديق التبرعات موجودة في الدوحة وما حولها. لكن الوصول إليها يعني تحميل السيارة وإيجاد موقف والمشي بأكياس ثقيلة، وأحياناً الوصول لتجد الصندوق ممتلئاً.

لعائلة تدير عملاً وأطفالاً وإيقاع الحياة اليومية في قطر، هذا التسلسل من الخطوات كافٍ لتأجيل التبرع إلى أجل غير مسمى. تبقى الأغراض في البيت، وفي نهاية المطاف تُرمى، ليس لأن صاحبها لم يُرد التبرع، بل لأن العملية طلبت منه أكثر مما يستطيع إعطاءه في تلك اللحظة.

عونك عكس هذه المعادلة. بدلاً من أن يأتي المتبرع إلى نقطة التجميع، تأتي نقطة التجميع إلى المتبرع. تُدخل اسمك ورقم هاتفك في التطبيق، تختار نوع تبرعك، ويتصل بك الفريق أو يراسلك على واتساب لترتيب الاستلام مباشرةً من باب منزلك.

لا تستغرق العملية كلها أكثر من دقيقة. لا تسجيل مطوّل، ولا رحلة بالسيارة، ولا بحث عن صندوق. أدخل بياناتك، ومكالمة من الفريق، وأحد أفراده على بابك. هذه البساطة هي جوهر فكرة عونك. أيسر نسخة من العمل الصالح هي النسخة التي يقوم بها الناس فعلاً.

مهمتنا

منح كل منزل في قطر طريقة سريعة ومجانية وذات معنى للتبرع بالأغراض غير المستخدمة. من خلال ربط المتبرعين مباشرةً بالهلال الأحمر القطري عبر خدمة استلام مجانية من باب المنزل، نحوّل النوايا الطيبة إلى أثر حقيقي، استلاماً تلو الآخر.

رؤيتنا

قطر مستدامة، لا تذهب فيها الأغراض الصالحة إلى مكبات النفايات، والتبرع جزء طبيعي من إدارة المنزل لا حدث موسمي. مجتمع أكثر كرماً واستدامةً يُبنى من أبسط القرارات اليومية.

المبادئ التي نؤمن بها في عونك

يقوم عونك على قناعة راسخة: للأغراض أكثر من حياة واحدة.

قطر من أعلى دول العالم في معدلات توليد النفايات للفرد. وجزء كبير مما يُرمى كل عام لا يزال صالحاً تماماً: ملابس صالحة للاستخدام، وأدوات منزلية تعمل بكفاءة، وألعاب وكتب تجاوزها أصحابها فحسب. هذه الأغراض ليست نفايات. هي موارد في المكان الخطأ.

حين يجمع عونك هذه الأغراض ويوجّهها إلى الأسر المتعففة عبر الهلال الأحمر القطري، ثلاثة أشياء تحدث في آنٍ واحد:

المتبرع يُخلي مساحة ويحقق نية حقيقية للعطاء

الأسرة المتعففة تنال شيئاً ملموساً ومفيداً

الغرض يبقى في دورة الاستخدام بدلاً من أن يتحول إلى نفايات

تضع عونك رؤية قطر الوطنية 2030 التنمية البيئية أحد ركائزها الأساسية، مع هدف وطني للوصول إلى معدل إعادة تدوير 95% بحلول عام 2030. اختيار التبرع بدلاً من الإهدار هو المساهمة الفردية في هذا الهدف الوطني. كل كيس تبرع به عبر عونك خطوة صغيرة ملموسة في الاتجاه الصحيح.

لا أحد مطالب بتقديم مال أو التطوع بوقته. المطلوب فقط السماح لأحد أفراد الفريق بالمجيء لجمع ما كان المتبرع سيتخلص منه على أي حال.

حين يصبح العطاء عادة يومية

أحد الأهداف الحقيقية لعونك هو أن يصبح التبرع الدوري جزءاً طبيعياً من إدارة المنزل في قطر. لا حدثاً سنوياً مرتبطاً برمضان أو مناسبة خاصة، بل عادة مستمرة تحدث كلما تراكمت الأغراض غير المستخدمة.

العائق أمام هذا النوع من الانتظام كان دائماً الجهد اللوجستي. حين يتطلب كل تبرع تخطيطاً ورحلة عبر المدينة يبقى نادراً. حين لا يأخذ أكثر من دقيقة من باب المنزل يمكن أن يصبح شيئاً يفعله المرء أربع أو خمس مرات في السنة دون تفكير كبير.

هذا التحول يتراكم. منزل يتبرع بانتظام يُعيد إلى دورة الاستخدام كميات أكبر بكثير من الأغراض الصالحة مقارنةً بمن يتبرع مرة واحدة. على مستوى آلاف المنازل في الدوحة وما حولها، يتحول هذا التغيير في السلوك إلى حجم تبرعات يمكن للهلال الأحمر القطري العمل به على نطاق واسع وفعّال.

﴿وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾

الصدقة لا تنتظر اللحظة المثالية ولا المبلغ الكافي، فقط أعط مما لديك. عونك لا يجعلك أكثر كرماً. هو يُزيل فقط الأسباب التي كانت تقف بين كرمك وتطبيقه.